
مشهد فناءٍ مؤلَّف حول الظل والحركة الهادئة وإيقاع منسّق للحياة اليومية في قلب عنيزة التاريخية.
في عُنيزة، يُبنى الظِّلُّ قبلَ الجدار، ويتعلَّمُ الفناءُ صمتَه من أهلِه.
حجرٌ من أرضِها، ونخلةٌ تَعرِفُ اسمَها. لم نأتِ لنُضيف، جئنا لنُصغي.
“ويومَ دخلتُ الخدرَ خدرَ عُنيزةٍ · فقالت لكَ الويلاتُ إنّكَ مُرجِلي”
إيقاعُ المشهد
فجرٌ بارد
كبارٌ، صلاة أولى، حجرٌ خاوٍ.
صباحٌ عامل
تجارة، توصيل، عبور مدرسي.
ظهرٌ خاوٍ
لا يحفظ الفناء إلا الظل.
مساءٌ عائد
عائلات، إنشاد، الجلسة الطويلة.
ما يحمله المشهد
الفناء المدني
داخلٌ معماريّ مفتوح يحمله الظل والحجر.
التجزئة المنسّقة
صنّاعٌ مستقلون، طعامٌ بطيء، كتبٌ وحِرَف · لا مشغّلين سلسليين.
غرفة القراءة
داخلٌ مدنيّ هادئ مفتوح للجميع، خالٍ من الاستهلاك.
البرنامج المسائي
حفلات، أمسيات شعر، وسينما صغيرة، أربع ليالٍ أسبوعيًا.
مخطّط ومقطع
مخطّطات معمارية بمقياس دراسي. سُمكات الجدران والمناسيب ومواقع الأشجار منسّقة مع المجموعة التنفيذية للمشروع.

- Aالفناء الداخلي · نافورة وجلسات
- Bمحلات تجارية 01–21 (رواق بشكل U)
- Cمحل 30 · جناح مركزي
- Dمصلّى الرجال والنساء
- Eوحدة مستقلّة (246 م²)
- Fمواقف محيطية وحلقة الـ Drive-Thru
البراندات داخل المشهد
تشكيلة منسّقة من المستأجرين · صنّاع مستقلون ومشغّلون بطيؤون وبرامج ثقافية اختيروا ليحملوا إيقاع المشهد اليومي.
أرقامٌ مهندَسة
وثيقة بصرية
- بلدية عنيزة
- الهيئة الملكية · القصيم
- استوديوهات تصميم مستقلة (الرياض / زيورخ)

MASHHAD / AQIQ VALLEY
مشهد حضري طبوغرافي يمرّ في وادي العقيق · هادئ، مدرَّج، ومرتبط شعوريًا بالأرض.
← اقرأ المشهد







